logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأحد 25 أكتوبر 2026
08:54:56 GMT

هزيمة أمريكا وإسرائيل الحتمية - بحرب أو بدون حرب .

 هزيمة أمريكا وإسرائيل الحتمية - بحرب أو بدون حرب .
2026-10-24 19:18:36
 ❗️sadawilaya❗

 حمزة العطار 


سنتان من التهديد. سنتان من القصف. سنتان من إجلاء السفارات. والنتيجة واحدة: أمريكا وإسرائيل تخسران، سواء ضربتا إيران أو لم تضرباها.

هذه ليست أمنية، هذه حسابات باردة على الأرض.

القسم الأول: كيف وصلنا إلى هنا؟ بهورة التاجر التي انكشفت

بدأت القصة ببهورة. دونالد ترامب جاء ليبيع العالم فكرة: "أنا المجنون الذي سيمحو أعداءكم".

هدد إيران بالمحو. هدد الصين بتعريفات 100%. هدد حزب الله بالسحق. هدد لبنان بوقف الإعمار إذا لم ينزع السلاح.

في 2025، نجحت البهورة. الخليج دفع 3 تريليون، أوروبا رفعت تسليحها، حكومة نواف سلام بدأت تعد ملفات نزع السلاح.

ثم جاءت اللحظة التي كشفت كل شيء: إيران قالت لا.

لم توقع الاتفاق النووي بشروط ترامب. رفعت التخصيب إلى 60%. ضربت القواعد الأمريكية عبر وكلائها. وماذا فعل ترامب؟ قصف محدود، ثم قال "الباب مفتوح للمفاوضات".

في تلك اللحظة، فهم العالم كله القاعدة الجديدة: يمكنك أن تقول لا لأمريكا ولا تُمحى.

منذ ذلك اليوم، بدأت العدوى. الصين قالت لا للتعريفات وأوقفت المعادن النادرة فتوقفت مصانع فورد. روسيا قالت لا في أوكرانيا وتقدمت. وحزب الله في لبنان يقول اليوم: إذا إيران لم تُمحَ، لماذا أسلم سلاحي؟

بهورة التاجر انكشفت. والزبائن لم يعودوا يخافون.

القسم الثاني: مسرحية الإجلاء - فقاعات انتخابية

منذ 21 تشرين الأول، نشاهد المسرحية نفسها كل سنة قبل الانتخابات:

- الخارجية الأمريكية تجلي عائلاتها من الرياض وجدة.
- البنتاغون يسحب جنوده من الأردن وقطر والكويت.
- مدير الاستخبارات Jay Clayton يكتب مذكرة سرية: "مخططات إيرانية لاغتيال أمريكيين وصلت مراحل متقدمة".
- الإعلام الأمريكي يقول: "ترامب يدرس ضربة جديدة لإيران".

كل هذا حصل في تشرين الأول 2024، ولم تحصل حرب. حصل في حزيران 2025، ولم تحصل حرب. ويحصل اليوم.

لماذا؟ لأنها ليست خطة حرب، بل خطة انتخابات.

ترامب يريد أن يقول للناخب الأمريكي قبل 3 تشرين الثاني: "أنا أحمي جنودنا من إيران".
نتنياهو يريد أن يقول للناخب الإسرائيلي قبل 27 تشرين: "أنا الوحيد الذي يقصف حزب الله وإيران".

الإجلاء هو صورة انتخابية، ليس استعداداً لحرب. لو كانت حرباً حقيقية، لرأيت إجلاء بيروت وعمان والمنامة والدوحة دفعة واحدة، وسحب حاملتي طائرات للخليج، وإغلاق المجال الجوي الإسرائيلي. اليوم لا نرى إلا الرياض.

الحرب قبل الانتخابات مستحيلة، لأن سعر البنزين سيصبح 6 دولارات، وقاعدة MAGA ستقول لترامب "خنت وعدك بلا حروب"، والديمقراطيون سيكسبون الكونغرس.

القسم الثالث: لو حصلت الحرب - لماذا ستكون مقبرة أمريكا؟

لنفترض أن ترامب ونتنياهو قررا بعد الانتخابات، في نافذة 4-15 تشرين الثاني، أن يحولا الفقاعة إلى حرب حقيقية. ماذا سيحصل؟

أولاً: كل ما يمكن قصفه من الجو، قُصف وفشل.

في حرب شباط 2026، قصفوا نطنز وفردو وأصفهان بـ 400 غارة. بعد 8 أشهر، إيران تخصب أكثر مما قبل. القنابل الخارقة لا تصل 90 متراً تحت الجبل.

اغتالوا قادة، فجاء صف ثانٍ أشرس. حاصروا النفط، فباعته إيران للصين باليوان.

لم يبقَ إلا خيار واحد: الإنزال البري. وهنا مقتل أمريكا.

احتلال إيران يحتاج 500 ألف جندي و3 تريليون دولار وخسائر 20 ألف قتيل في 6 أشهر، حسب تقديرات البنتاغون نفسه. أمريكا لا تملكهم. جغرافيا إيران جبال زاغروس 1500 كلم، كل قرية مخزن صواريخ. عقيدة الحرس هي جر أمريكا لحرب استنزاف 10 سنوات، مثل أفغانستان لكن أكبر 10 مرات.

ثانياً: المفاجآت المخفية التي ستقسم ظهر أمريكا وإسرائيل.

وهنا بيت القصيد. إيران وحلفاؤها لم يعودوا يحاربون بصواريخ 2020. لديهم 5 مفاجآت لم تحسب لها أمريكا دفاعاً:

1. كابلات الإنترنت: 90% من إنترنت الخليج يمر عبر 12 كابل في هرمز. مسيرة بحرية صغيرة تقطع كابلاً واحداً، تقطع بنوك وبورصات ومطارات دبي والرياض 6 ساعات. إيران هددت بذلك علناً. لا يمكنك حماية 1000 كلم كابلات تحت الماء.

2. فرط صوتي بلا إنذار: صاروخ فتاح 2 يصل تل أبيب في 6 دقائق، أسرع من منظومة آرو 3. حزب الله يملك نسخته المصغرة "وابل" التي فشلت القبة الحديدية في اعتراضها في أيلول. لأول مرة، تل أبيب بدون حماية.

3. أسراب المسيرات الذكية: 100 مسيرة شاهد تنطلق معاً وتتحدث مع بعضها بالذكاء الاصطناعي. إذا أسقطت 20، الـ 80 تغير مسارها لوحدها. الباتريوت سعره 4 مليون، الشاهد 20 ألف. أمريكا تفلس قبل إيران.

4. الخلايا السيبرانية النائمة داخل أمريكا: مذكرة Clayton تقول إيران تملك عملاء داخل أمريكا. ليس عملاء يفجرون، بل هاكرز زرعوا برمجيات في شبكات كهرباء تكساس ومياه كاليفورنيا في 2025. تهديد إيران: "إذا اغتلتم قادتنا، سنطفي مدنكم".

5. حزب الله بلا رأس: إسرائيل قتلت القيادة وتظن انتصرت. لكن حزب الله اليوم 20 مجموعة مستقلة، كل مجموعة عندها قرار إطلاق بدون الرجوع لبيروت. عدو بلا رأس، لا يمكنك قطع رأسه.

لهكذا، فإن البنتاغون يجلي رعاياه: ليس خوفاً من صاروخ، بل خوفاً من مفاجأة لا يعرف شكلها.

القسم الرابع: لو لم تحصل الحرب - لماذا الهزيمة أيضاً حتمية؟

وهنا المفارقة الكبرى: حتى لو لم يضرب ترامب، أمريكا وإسرائيل مهزومتان.

هزيمة أمريكا بدون حرب:

- تحالف الأعداء الذي صنعته بيدها: قبل ترامب، الصين وروسيا وإيران على خلاف. اليوم بهورة ترامب وحدتهم: إيران تعطي مسيرات لروسيا، روسيا تعطي S-400 لإيران، الصين تشتري نفط الاثنين وتحميهم بالفيتو. أمريكا صنعت العدو الذي كانت تخاف منه.

- تمرد الحلفاء وكذبهم: لبنان يقول لترامب "نزعنا 90% من سلاح حزب الله" وهو نزع 20%. أوروبا تقول "رفعنا الدفاع لـ 3%" وهي تحسب معاشات المتقاعدين. الخليج يبيع النفط باليوان ويشتري مقاتلات صينية. الحلفاء تعلموا أن يقولوا نعم في العلن ولا في السر، لأنهم اكتشفوا أن صراخ ترامب أعلى من يده.

- فقدان الردع: الردع ليس أن تملك أقوى جيش، بل أن يصدقك عدوك أنك ستستخدمه. عندما تهدد 10 مرات ولا تنفذ، في المرة الـ 11 لا أحد يصدقك. إسرائيل تقصف لبنان بنفسها لأنها لا تثق بترامب، وحزب الله لا يسلم سلاحه لأنه لا يثق بترامب. النتيجة فوضى، والضامن الأمريكي لم يعد ضامناً.

هزيمة إسرائيل بدون حرب:

- إسرائيل منهكة: 60 مليار خسائر، تصنيف ائتماني نزل، 200 ألف هاجروا، جيش يقاتل منذ سنتين في غزة ولبنان بلا نهاية.
- سلاح حزب الله لم ينزع، بل تجمد. وكل يوم يمر بدون نزع، يصبح نزعه مستحيلاً.
- إيران على بعد أشهر من قنبلة نووية، رغم كل القصف.

النتيجة الحتمية: بداية نهاية الوجود العسكري الأمريكي

سواء حصلت الحرب أو لم تحصل، النتيجة واحدة: بداية نهاية الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط كشرطي للخليج.

إذا حصلت الحرب وفشلت، وهذا هو المرجح:

- شعوب الخليج ستقول: لماذا نستضيف قواعد تجلب لنا الصواريخ؟ وستطلب من أمريكا الرحيل، كما طلب العراق.
- الصين سترسو سفنها في بندر عباس لحماية نفطها، أول وجود عسكري صيني علني في الخليج.
- حزب الله والحوثي سيصبحان "جيوش مقاومة هزمت أمريكا" في نظر شعوب المنطقة، وشرعيتهم ستتضاعف.

وإذا لم تحصل الحرب:

- إيران ستعلن: "صمدنا أمام أكبر قوة في العالم ولم تقصفنا". وهذا انتصار معنوي أكبر من أي قنبلة.
- حزب الله سيبقى بسلاحه، والحوثي سيبقى يغلق باب المندب، وإيران ستصبح دولة نووية على العتبة.
- أمريكا ستبقى تهدد وتجلي سفاراتها كل تشرين قبل الانتخابات، والعالم سيتعود على تهديدها ولا يخاف.

الخلاصة:

الإمبراطوريات لا تسقط عندما تخسر حرباً، بل تسقط عندما يتوقف العالم عن تصديق كلامها.

ترامب علم العالم أن صراخه أعلى من يده. وإيران علمت العالم أن تقول لا.

لهكذا، بحرب أو بدون حرب، أمريكا وإسرائيل خاسرتان. لأن الحرب التي يريدانها لا يستطيعان تحمل كلفتها الانتخابية والاقتصادية، والسلام الذي يريدان فرضه لا أحد يصدقه بعد اليوم.

الفقاعة ستنفجر بوجه من نفخها. والشرق الأوسط الجديد الذي سيولد بعدها، لن تلعب فيه أمريكا دور الشرطي، بل دور المتفرج. مثلما جلست بريطانيا تتفرج بعد حرب السويس 1956.

هذه هي الهزيمة الحتمية.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
الصوت الذي لم يستكن يوماً
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
المقاومة تستهدف قائد كتيبة جديد
الإمام زيد بن علي.. حين يصبح الدم الطاهر راية للحق ومواجهة الظلم
لبنان المقاومة تتصدى لهجوم اسرائيلي واسع، وتهاجم محاور التوغل وتضرب خلف الحدود يونيوز بيروت – جنوب لبنان الثلاثاء 26
المال السعودي والسلاح التركي والقوة النووية الباكستانية.. مَن يقلق «اتفاق مكة»؟
ساعة الصفر: عندما تحترق أوراق ترامب
صحيفة الديار: حذر وريبة من زيارة السناتور الأميركي المتطرّف إسرائيليًا لبيروت
لبنان والخطر الآتي من الشرق
صحف سعودية بارزة، الشرق الأوسط وعكاظ والرياض والجزيرة والمدينة والوطن تحرض على شيعة لبنان وحزب الله
لينا فخر الدين : «فائض القوة» يجتاح الإسلاميين ومطالبة بإطلاق الأسير
الشرع يواصل التودّد إلى موسكو: غليان في ريفَيْ حمص وحماه سوريا عامر علي السبت 4 تشرين اول 2025 توغّلت قوات الاحتلال في
«العليا للإغاثة» في مرحلة التحضير وحزب الله لزّم أعمال 160 مبنى: انطلاق الترميم الإنشائي في الضاحية
لاريـجـانـي فـي بـيـروت داعـمـاً... وقـادة الـعـدو يـتـجـوّلـون جـنـوبـاً
هندسة الردع المزلزلة: لماذا رفضت صنعاء قرار مجلس الأمن.. وثيقة حرب تكشف دور القرار كذراع عملياتي لإنقاذ إسرائيل.
تصادم الإيديولوجيا والوجود: وَهْمُ التفوّق العنصري والنهوض الإنساني المقاوم
بيان مسلح وشعب متمسك بالله ورسوله وقيادته الكاتبة فاطمة الديلمي
أوّل اجتماع لـ«مجموعة لاهاي»: لا تراجع عن ملاحقة إسرائيل الأميركيتان عمر نشابة الخميس 17 تموز 2025 اتّجهت جميع الأنظار
الإنذار الاستراتيجي: خديعة الزفاف الترامبية وغليان الوقود.. واشنطن تُذخّر مسلخ الشرق الأوسط!
الكهرباء... هل من نهاية لقصة إبريق الزيت؟
أميركا تشجّع إسرائيل: سيروا إلى «الهاوية» ريم هاني الخميس 7 آب 2025 تضرب المواقف الأميركية – الإسرائيلية عرض الحائط بالتحذي
عن الكنيسة ودورها وموقفها عشية زيارة البابا
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث